عبدالله.

كل حرفة أتعلمها تصير طريقة جديدة أحكي فيها القصة.
أسلوبي بسيط: أتقن الحرفة، احترم الفكرة، ولا تتوقف عن رفع السقف.
من الإخراج والمونتاج إلى التلوين والصوت والتصميم — أتنقّل بين الحِرف بحرية، وهذا المدى هو ما يجعل العمل مكتملًا.
(2016-26©)
الجوائز.
(2016-
الجائزة
الترشيح
السنة
الألقاب لا تصنع القادة — تحمّل المسؤولية هو ما يصنعهم. في حبّار أقود العمل الإبداعي من أوله إلى آخره — أوجّه الفرق، أرشد المواهب الشابة، وأرفع مستوى كل حملة نطلقها.
خارج الدوام: عدّاء ماراثون ٤٢ كيلو، موثّق لحظات، وطالب في كل حرفة لم أتقنها بعد.














